الرواية تدور حول إنقاذ البشرية التي يريد الرماديون تدميرها قبل عام ٢٠٢٥ عندما قاموا بسرقة كتاب الموتى من غرفة الملكة بباطن هرم خوفو، فقام بطل القصة ومجموعة من رفاقه بالهبوط إلى جوف الأرض، لاسترجاع الكتاب، لكن المهمة لم تكن باليسيرة عليهم.
بلغت تِيَا الثامنة عشر من عمرها اليوم، وغدت أكبر من أن تحتفل بعيد ميلادها. لقد أدركت ريبيكا بوسمان الثلاثين في كانون الأول ولم تذكر ذلك قط: ذاك هو الرقي. في فجر مظلم من شهر كانون الثاني، كانت تيا ترتجف تحت الشراشف في فراشها، وتسمع زوج خالها وكورنيليا تتجادلان في الصالون…