تدور أحداث الرواية ابتداءً من شخصية (أريان) الذي أخذت الكوابيس تزوره دون أن يعلم ماهيتها، وفي احدى تلك الأيام خرج ليذهب الى عمله لكنه لم يكن يعلم بأن ذلك اليوم سيكون هو اليوم الموعود.. في ذلك اليوم وبعد انتهائه من عمله صادف شخصًا على بعد شارع منه
“والتقينا في مدينة و فرقتنا ألف مينا” بعد سنوات تجد نفسك أخيراً متصالحاً مع كل خياراتك العجولة ، متقبلاً إخفاقاتك، عطوفاً على كل ندبات روحك.. هنا نلتقي أخيراً.. جروح عالقة بلا ضماد.. خسارات بلا تعويض.. موت بلا عزاء.. فرح بلا بهجة.. يستغرق الوصول للنضج أحياناً لبضع فخاخ و منعطفات قاسية…