يجلس شهاب امام طاولته المستديرة، وسط بهوه الخاص، تلمع صورة البوم الأبيض على سطح الطاولة، ليس هنالك سلائل!، وأصداء احداث جدة الغريبة، تسيطر على كل شيء من حوله، بل تم التحذير بعدم الدخول إلى المدينة في هذه الأوقات، سعل شهاب يشكل مختنق، ثم تنهد قليلاً، وكأنه ارتاح من ذلك السعال…
تعيش أسيل مع أم حازمة تكاد تعد عليها أنفاسها فهي تعاملها بتسلط شديد مما يشعرها أنها تعيش في سجن .. في حين تعيش ابنة خالتها جمانة وهي صديقتها المقربة منذ الصغر مع أم هادئة متفهمة وكأنها تعيش في حديقة..