بـات الإعتقاد السائد في الوطن العربي أن ليساء مجنونة٫ وخالد بين مؤيد ومعارض٫ وبدر الذي ضحى بنفسه لأجل الانتصار ٫ فخسر! وأن محمد هو الحلقة الضعيفة في الرواية .. ولينا تخدم القصر٫ وتنسى فنسها.. لم يعتقد أحد أن الموازين ربما تنقلب… وأن الأحداث المحذوفة ربما تعود.. وأن النهاية ٫ ربما…
“ما وراء الشتاء” هو اسم رواية للكاتبة التشيلية إيزابيل ألليندي، تروي قصة ثلاثة أشخاص في رحلة خطرة للتخلص من جثة في وسط عاصفة ثلجية، وهي رحلة تكشف عن مآسيهم وخباياهم وتغير مصائرهم.