يخرج الفتى (عبد اللّطيف) من بغداد حالِماً بالمجد والشّهرة، يتنقّل عبر البلدان، يقف عند كلّ ساريةٍ من سواري العِلم، ويشرب من كلّ ماء، حتّى ينتهي به المطاف في مصر. لكنّه ما إنْ يستقرّ في مصر ويعمل في أكبر بيمارستانٍ فيها حتّى يقع زلزالٌ كبيرٌ يهدّم أكثر أبنيتها التّاريخيّة، ولا تنجو…