كانت مقدسات الموت ثلاثة أشياء سحرية ذات قوة هائلة. في حكايات بيدل الشاعر، قيل إن الموت نفسه هو من خلق هذه الأشياء. في الواقع، اعتقد الكثير من مجتمع السحرة أن مقدسات الموت ليست سوى أسطورة لا أساس لها من الصحة. كان الأخوان بيفريل المالكين الأصليين لهذه الأشياء،
تدور أحداث الرواية ابتداءً من شخصية (أريان) الذي أخذت الكوابيس تزوره دون أن يعلم ماهيتها، وفي احدى تلك الأيام خرج ليذهب الى عمله لكنه لم يكن يعلم بأن ذلك اليوم سيكون هو اليوم الموعود.. في ذلك اليوم وبعد انتهائه من عمله صادف شخصًا على بعد شارع منه