عن ليلى وجدّتها التي كانت شغوفة بكتابة مذكراتها. تحفز القصة على التدوين، وكتابة المذكرات وحفظ الذكريات، وتبرز العلاقة الدافئة بين الجدة وحفيدتها. والحوار الفعال بينهما. القصة موجهه للكُتاب الصغار.
يحكي لنا خليل في قصته عن أساليب غضبه المعتادة إلى ان يتوصل والداه لطرق يستطيع من خلالها أن يتحكم بغضبه بطريقة لائقة و مريحة. فكما يقول والداه فإن الغضب شعور طبيعي. تعالوا نقرأ سوياً لنكتشف كيف كان أسلوب خليل وكيف أصبح !