عزيزي المحقق بين يديك اليوم قضية هي الأخطر من نوعها. فإما أن ننقذ دار عصير الكتب وكتّابها ورواياتهم التي بُذل فيها سنوات من المجهود وينتظرها الآلاف.. أو ببساطة تنتصر ثورة الكتب. إما أن نقبض على الكاتب المبتز أو نساعد على هدم صناعة النشر برمّتها. لقد استطاع بالفعل تسريب أجزاء كبيرة…