تدور أحداث الرواية ابتداءً من شخصية (أريان) الذي أخذت الكوابيس تزوره دون أن يعلم ماهيتها، وفي احدى تلك الأيام خرج ليذهب الى عمله لكنه لم يكن يعلم بأن ذلك اليوم سيكون هو اليوم الموعود.. في ذلك اليوم وبعد انتهائه من عمله صادف شخصًا على بعد شارع منه
الكتب تُغريك، بل قد تدمِّرك، تفضحك، توقظك، وتحرِّك فيك أشياء دفينة- هذا ما تؤمن به سارة تشيهايا. وكل من يعشق الكتب بلا شفاء يعرف هذا النوع الغريب من اللقاءات التي تقلب عالمك رأسًا على عقب. سارة تطلق على هذا النوع من الكتب: “مُدمِّرات الحياة”. كتابها المدمِّر كان العين الأكثر زرقة…