يقف غوستاف مايرينك على حافة العالم المادي، وهو يتطلّع نحو الهاوية السحيقة، ويمعن في الكوارث، التي مرّغت العقل البشري بالوحل والصخب. وهنا تصبح كلّ أفكار هذا الكائن – التي يظنّها كبيرة وعملاقة ومتجاوزة – عرضة للسقوط والتحطّم. ليست هناك – هنا في هذه الرواية – أيّ حدود فاصلة بين الفانتازيا…