في صفحات هذا الكتاب ستكتشف الحقائق المذهلة وراء العمالقة الذين تهتز الأرض تحت أقدامهم، ومصاصي الدماء المتعطشين لكل قطرة دم، والزومبي الذين يسيرون بأذرع ممدودة وعيون شاحبة، والأشباح التي تجوب الظلال، والتنانين التي تنفث النار
تحدّث عن بطلها (عمر بن سيد) الّذي وُلِدَ في السّنغال عام 1770م، ونشأ فيها حتّى عام 1800م حيثُ يأتي جيشٌ يحتلّ بلاده، ويأخذه عبدًا إلى (تشارلستون) في جنوب أمريكا الشّماليّة، عمر نشأ متعلّمًا، كان يحفظ القرآن، وميسور الحال، وتزوّج قبل أنْ يُسترقّ، وترك زوجه حامِلاً… لم يكنْ يدري بعد مرور…
لقد وقعت جولييت في حب آدم لمعرفتها أنه يستطيع لمسها، لكنها بدأت في الشك في مشاعرها عندما وجدت أن وارنر يستطيع لمسها أيضًا، وليس هذا فقط؛ بل إنه يؤمن بها، يُشجعها، يفعل لأجلها الكثير بدون مقابل، ليجعلنا الجزء الجديد نتساءل عن كل الأشياء السيئة التي فعلها وارنر من قبل، بل…
أصبح العالم الآن في راحة الفتاة القادرة على القتل بلمسة واحدة… وظنت أنها فازت. لقد استولت على القطاع ٤٥ والآن أصبح وارنر بجانبها. وعندما تعصف المأساة يتوجب على جولييت أن تواجه الظلام الذي يلتهم عالمها وعالم الذين تحبهم. فهل يمكنها التحكم في القوة التي تمتلكها أم أنها ستسيطر عليها.