تتناول الرواية آثار هزيمة 1967 على جيلٍ كامل، حيث يشعر الأبطال بانكسار داخلي وغموض في الرؤية، ما يؤدي إلى ارتباك في العلاقات العاطفية والاجتماعية. نجيب محفوظ يرسم من خلال شخصية “حسن” ومحيطه صورة لجيل يبحث عن المعنى وسط الفقد والخذلان.
“منحاز لنفسي ومتعصب لأفكاري .. لا أملك وقتاً أصرفه لتفنيد وجهة نظر يقف خلفها حاقد ناقم .. ولا ذرة احترام أقدمها لمتغطرسٍ متعالٍ .. مكتفٍ بجنوني .. متعايش مع غربتي وغرابتي .. أجيد التظاهر بالإنصات لكل أحمق مشبع بالثقة.. لكني في الحقيقة لا أكترث .. لأنه أصغر من أن أراه…
الجزء الثالث من (سلسلة العرجاء)، والجزء الخامس من (ملحمة بساتين عربستان): جرادة بيضاء تطن بأجنحتها تحت سماء عربستان الملبدة بالغيوم الكثيفة .. تتمايل مع ريح شمالية باردة هبت معلنة عن دخول شتائها القارس .. رحلة طويلة قطعتها بلا انقطاع من جبال الملح .. تحط بأرجلها النحيلة على سبابة يد ارتفعت…
لا توجد مراجعات بعد.