المريض النفسي هو ضحية قد تضررت من قِبل المريض النفسي الحقيقي.. والتي غالبًا ما نجدها أسيرة للتجارب والعلاج.. والمؤسف، والمخيف أيضًا؛ أن المتسبب في كلِّ هذا الخَراب غالبًا ما نجده حرًّا طليقًا يحصد المزيد من الضحايا!.
“منحاز لنفسي ومتعصب لأفكاري .. لا أملك وقتاً أصرفه لتفنيد وجهة نظر يقف خلفها حاقد ناقم .. ولا ذرة احترام أقدمها لمتغطرسٍ متعالٍ .. مكتفٍ بجنوني .. متعايش مع غربتي وغرابتي .. أجيد التظاهر بالإنصات لكل أحمق مشبع بالثقة.. لكني في الحقيقة لا أكترث .. لأنه أصغر من أن أراه…
لا توجد مراجعات بعد.