وراء الباب والدريشة.. يحدث ليس فقط ما لا نرى, وإنما أيضًا ما لا نتصور أو نتخيل أو نظن.. لا تغمضوا العيون.. ولا تدفنوا الرؤوس فما يحدث في الواجهة ليس حقيقتنا وليس حقيقة مجتمعنا.. ببساطة ما يحدث خلف هذه الأبواب هو الحقيقة.
“منحاز لنفسي ومتعصب لأفكاري .. لا أملك وقتاً أصرفه لتفنيد وجهة نظر يقف خلفها حاقد ناقم .. ولا ذرة احترام أقدمها لمتغطرسٍ متعالٍ .. مكتفٍ بجنوني .. متعايش مع غربتي وغرابتي .. أجيد التظاهر بالإنصات لكل أحمق مشبع بالثقة.. لكني في الحقيقة لا أكترث .. لأنه أصغر من أن أراه…
لا توجد مراجعات بعد.