“ما وراء الشتاء” هو اسم رواية للكاتبة التشيلية إيزابيل ألليندي، تروي قصة ثلاثة أشخاص في رحلة خطرة للتخلص من جثة في وسط عاصفة ثلجية، وهي رحلة تكشف عن مآسيهم وخباياهم وتغير مصائرهم.
“منحاز لنفسي ومتعصب لأفكاري .. لا أملك وقتاً أصرفه لتفنيد وجهة نظر يقف خلفها حاقد ناقم .. ولا ذرة احترام أقدمها لمتغطرسٍ متعالٍ .. مكتفٍ بجنوني .. متعايش مع غربتي وغرابتي .. أجيد التظاهر بالإنصات لكل أحمق مشبع بالثقة.. لكني في الحقيقة لا أكترث .. لأنه أصغر من أن أراه .. وهو أغبى من أن ينتبه ..”
لا توجد مراجعات بعد.