بوصفنا أطباء مدربين على ممارسة موضوعية الطب القائم على الأدلة فقط وتقديرها، نميل إلى تجاهل الجوانب الشخصية للشفاء – أشياء من قبيلِ الحدس والعالم العاطفي وتدفق الحياة بقوة من خلال أجسادنا والقصص التي نرويها بأنفسنا – التي قد تجعلنا مرضى أو تساعد في علاج الأمراض.
في كل مرة أقرر فيها كتابة مقالات فلسفية أو الغوص في موضوعات عميقة، أتجه إلى غرفتي السرية الواقعة في قبو المنزل، عند منتصف الليل. تلك الغرفة مظلمة، صامتة، يسكنها صدى الأرواح القديمة، وقد هُجرت منذ زمن بعيد. يبدو أنها تعود إلى الحقبة البيزنطية، إذ وجدت فيها طاولة أثرية تتوسط المكان،…
لا توجد مراجعات بعد.