بلغت تِيَا الثامنة عشر من عمرها اليوم، وغدت أكبر من أن تحتفل بعيد ميلادها. لقد أدركت ريبيكا بوسمان الثلاثين في كانون الأول ولم تذكر ذلك قط: ذاك هو الرقي. في فجر مظلم من شهر كانون الثاني، كانت تيا ترتجف تحت الشراشف في فراشها، وتسمع زوج خالها وكورنيليا تتجادلان في الصالون…
في صفحات هذا الكتاب ستكتشف الحقائق المذهلة وراء العمالقة الذين تهتز الأرض تحت أقدامهم، ومصاصي الدماء المتعطشين لكل قطرة دم، والزومبي الذين يسيرون بأذرع ممدودة وعيون شاحبة، والأشباح التي تجوب الظلال، والتنانين التي تنفث النار
لا توجد مراجعات بعد.