بوصفنا أطباء مدربين على ممارسة موضوعية الطب القائم على الأدلة فقط وتقديرها، نميل إلى تجاهل الجوانب الشخصية للشفاء – أشياء من قبيلِ الحدس والعالم العاطفي وتدفق الحياة بقوة من خلال أجسادنا والقصص التي نرويها بأنفسنا – التي قد تجعلنا مرضى أو تساعد في علاج الأمراض.
أن تنظر بعين طفل، تندهش بكل ما يحيط به، فقد كنت طفلاً يوماً ما، ثم كبرت وأغمضت عينيك عن العجائب. تحتاج إلى لغة الطفل التي لا تتوقف عن السؤال: “لماذا؟”، ذلك الفضول الذي كان يملأ طفولتك، ولكنك مع مرور الزمن نسيته. أرفع نظرتك إلى مقام الإعجاب، وتأمل ما يُعرض في…
لا توجد مراجعات بعد.